الرخام

عرف الإنسان منذ مئات السنين حيث عمل على أستخدامه فى تزين وزخرفة القصور وهو صخر متحول، يتكون من الكالسيت النقى وكذلك يستعمل كمادة بنائية، وأيضاً فى كساء الأرضيات والجدران وجدران الحمامات. وقد تكون فى تحت ظروف نادرة من الضغط والحرارة الهائليين فى جوف الأرض. تشتهر عدة دول بأنتاجه منها فلسطين، تركية، أسبانيا، البرازيل، وإيطاليا والتى تعد فى المرحلة الأولى ويتميز أيضاً بتفاعله مع الأحماض وهو ينشأ فى البيئات البحرية. وقد وصف هيرودوت أهرامات الجيزة بأنها مكسية من الرخام المحلى الذى أكسبها جمالاً وعظمة. وكان وسيلة الفنان فى التعبير سواء فى فن العمارة أو النحت ومبانى اليونان القديمة وتماثيل روما

وهناك رخام طبيعى وأخر صناعى

الرخام الطبيعى: وهو يتكون على شكل أحجار بلورية بفعل عدد من العوامل الطبيعية التى تحدث فى طبقات الأرض الداخلية.
الرخام الصناعى: فهو يكون مصنع من الأكيليك وهذا من أفضل انواع الرخام الصناعى وأكثرهم أستخداماً والرخام أيضاً المصطنع من البوليستير والرخام المصنع من كربونات الصوديم.

الفرق بينهما: تختلف الصخور كثيراً حسب الظروف المختلفة التى تتعرض لها مما يؤثر على خصائصها الكميائيية والفزيائية.
1- الرخام الطبيعى بمجموعة هائلة من الألوان الطبيعية التى لايصل بريقها فى الرخام الصناعى.
2- خصائص الرخام الطبيعى لايمكن تغيرها ولكن فى حالة الرخام الصناعى يمكن تغيرها حسب المتطلبات.
3- يتميز الرخام الطبيعى بأنماط تصميم مختلفة عكس الرخام الصناعى.
4- يدوم الرخام الطبيعى لفترة أكثر إذا تم صياتته بشكل صحيح بخلاف الرخام الصناعى.

اترك تعليقاً

مشاركة المقال:

ذات صلة